يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

256

تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

سعيد عن قتادة قال : هي في قراءة أبيّ بن كعب : [ أكاد ] « 1 » أخفيها من نفسي « 2 » . وحدثنا سعيد عن قتادة قال : قضى اللّه ( تبارك وتعالى ) « 3 » ألّا تأتيكم الساعة إلّا بغتة . قوله : لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى ( 15 ) إنما تجيء الساعة لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى بما تعمل . قوله : فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها ( 16 ) عن الإيمان [ بها ] « 4 » ، بالساعة . مَنْ لا يُؤْمِنُ بِها وَاتَّبَعَ هَواهُ ( 16 ) يعني شهوته . تفسير السدي . فَتَرْدى ( 16 ) في النار . والتردي التباعد من اللّه . وقال السّدّي : فَتَرْدى يقول : فتهلك . قوله : وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى ( 17 ) يسأله عن العصا التي في يده اليمنى وهو أعلم بها . قالَ ( 18 ) موسى . هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي ( 18 ) قال قتادة : كان يهش بها على غنمه ورق الشجر ، أي يخبط بها ورق الشجر ( لغنمه ) . « 5 » وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى ( 18 ) سعيد عن قتادة قال : المآرب ، الحوائج . « 6 » قال يحيى : بلغني أن من تلك الحوائج الأخرى أنه كان يستظل بها . « 7 » قال : أَلْقِها يا مُوسى ( 19 ) فَأَلْقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى ( 20 ) أي تزحف على بطنها بسرعة .

--> ( 1 ) إضافة من 169 . ( 2 ) في الطبري ، 16 / 149 : وهي في بعض القراءة : أخفيها من نفسي . ( 3 ) ساقطة في 169 . ( 4 ) إضافة من 169 . ( 5 ) في 169 : على غنمه . في الطبري ، 16 / 154 : أخبط ، وفيه أيضا : كان نبي اللّه موسى صلّى اللّه عليه وسلّم يهش على غنمه ورق الشجر . ( 6 ) الطبري ، 16 / 155 . ( 7 ) بداية [ 2 ] من 169 ورقمها : 549 .